أرادَ الخيرية ترسل معدات إنقاذ طبي أساسية إلى الهند تضامناً مع حملة دعم ولاية كيرلا لمواجهة تبعات تفشي كوفيد-19

04 يوليو 2021

• إرسال أكثر من ألف معدّة طبية لمكافحة تبعات جائحة كورونا بما في ذلك أجهزة التنفس الإصطناعي، ومكثفات الأكسجين، وأجهزة قياس التأكسج النبضي
• سيتم توزيع المعدات بواسطة حكومة ولاية كيرلا على المستشفيات المحلية
• تم إطلاق مبادرة دعم ولاية كيرلا لحشد المساعدات الطبية من خارج الهند

تعتزم مؤسسة أرادَ الخيرية، الذراع الإنسانية لشركة أرادَ للتطوير، إرسال أكثر من 1,000 قطعة من المعدات الطبية الضرورية إلى ولاية كيرلا الهندية لدعم جهود الحكومة المحلية في مكافحة تبعات جائحة كوفيد-19. وسيتم إرسال هذه التبرعات العينية من جانب المطور العقاري المبتكر في إمارة الشارقة عبر المبادرة التي أطلقتها حكومة ولاية كيرلا لدعم ومساعدة سكان الولاية للتغلب على آثار الجائحة.

وتتضمن المعدات التي تنوي مؤسسة أرادَ إرسالها أجهزة التنفس الإصطناعي من نوع (Dräger Savina) وأجهزة التنفس الإصطناعي المحمولة من نوع (Philips EV300)، ومكثفات الأوكسجين وأجهزة قياس التأكسج النبضي من نوع (Aster)، وبقيمة إجمالية تبلغ 500,000 درهم إماراتي أو ما يعادل ما يزيد عن 10 ملايين روبية هندية.

وتعليقاً على ذلك، قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة أرادَ: "ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ طويل من العلاقات الثقافية والتجارية الواسعة والوشائج العائلية العميقة مع ولاية كيرلا، في حين تختص الشارقة بوجود العديد من العائلات المالايالية الوافدة، كما أن لدينا العديد من زملائنا الموظفين من ولاية كيرلا في شركة أرادَ".

وأضاف رئيس مجلس إدارة أرادَ: "من هذا المنطلق، فإننا نؤمن بأنه من واجبنا في أرادَ أن نقدّم كل وسائل الدعم الممكنة لأهالي كيرلا خلال هذه الظروف الاستثنائية التي يمرون بها، وهو واجبٌ تحتمه علينا أخلاقنا العربية الأصيلة التي طالما أوصت بإكرام الضيف ومد يد العون لكل من يحتاج إليها".

وتقوم مؤسسة أرادَ حالياً بتوريد تلك الأجهزة من المصنّعين، حيث سيتم تسليمها مباشرة إلى المسؤولين في حكومة كيرلا. ومن ثم سيتم توزيعها لاحقاً على المستشفيات المحلية في الولاية الاستوائية الواقعة على الساحل الجنوبي لشبه القارة الهندية، حيث عانت الولاية من نقص حاد في أجهزة ومعدات الطوارئ نتيجة ارتفاع عدد الحالات المرضية خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقد تم إطلاق مبادرة الدعم الطبي بعد دعوة خاصة من بيناراي فيجايان، رئيس وزراء ولاية كيرلا، والذي طلب من الوافدين من سكان الولاية حول العالم دعم أهلهم لمواجهة التداعيات الخطيرة لجائحة كورونا.

وتأتي المبادرة كذلك بدعم من جمعية مواطني كيرلا من غير المقيمين في الولاية (NoRKA)، والتي تأسست للتنسيق بين المواطنين المقيمين في الخارج وحكومة الولاية.

جديرٌ بالذكر أن مؤسسة أرادَ الخيرية قد انطلقت مطلع هذا العام لتوحيد وتنسيق جميع جهود ومبادرات المسؤولية الاجتماعية الخاصة بالمطور العقاري المبتكر في الشارقة. وتقدّم المؤسسة خدماتها الخيرية للعديد من الفئات داخل دولة الإمارات وخارجها عبر آلية تمويل داخلي خاصة من الشركة.

مواضيع ذات صلة : أرادَ تطلق مبادرتها الرمضانية الأولى مع وزارة التغيّر المناخي والبيئة