نبذة عن الشارقة

أدرجت إمارة الشارقة مؤخراً على قائمة أول عشرة مدن عالميّة مستقبليّة، وهي تمتلك واحداً من أكثر الاقتصادات حيوية وتنوّعاً على مستوى الشرق الأوسط.
وباعتبارها تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، فهي تمتلك سوقاً عقارياً متطوّراً بشكل متزايدٍ وعلى وتيرة سريعةٍ يوماً بعد يوم. وبفضل القرار الحكومي بالسماح لجميع الجنسيات بالتملّك في الإمارة في عام 2014، فقد استقطبت المدينة استثماراتٍ كبيرة من مختلف دول الشرق الأوسط وغيرها من الدول.
وتتميّز الشارقة بكونها الإمارة الوحيدة التي يوجد لديها حدود مع جميع الإمارات الستة الأخرى، وهذا ما جعل منها محطةً جاذبة للحركة السياحيّة. وهي تعدّ إحدى أكثر الوجهات جاذبيّة وجمالاً على مستوى المنطقة بفضل تنوّعها الجغرافي والثقافي، حيث تزخر بالصحارى والمرتفعات الجبليّة والأسواق والشواطئ الرائعة.

وقد تمّ اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014، وعاصمة الكتاب العالميّة لعام 2019 من جانب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو"، وذلك تقديراً لإسهاماتها الملحوظة في تعزيز ونشر الثقافة والفنون على المستويات المحليّة والعربيّة والإسلاميّة، إذ يظهر ذلك بوضوحٍ عبر الانتشار الواسع للمتاحف، والمعارض الفنيّة، والمواقع التراثية في ربوع المدينة.